المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اضواء على السنة + شيخ المضيرة ابي هريرة .. لمحمود ابو رية



ابو تراب البحراني
02-01-2010, 01:26 PM
وجدت منذ فترة كتابا اسمه شيخ المضيرة ابي هريرة و اعجبني محتواه

و هو لكاتب سني اسمه محمود ابو رية

كشف الكاتب فيه عدة حقائق عن هذا الراوية المعروف و بين حقائق تاريخ بني امية لعنهم الله و كيف سخروا بعض الرواة لمصالحهم

و الكتاب فيه الكثير من الفائدة

كما و لهذا الكاتب كتاب الفه اسمه اضواء على السنة المحمدية لم اقراه حتى الان لاني للتو قد انهيت كتابه ( شيخ المضيرة ) لكنه كان يذكر كتاب الاضواء كثيرا في صفحات كتابه شيخ المضيرة

كتابه الاول شيخ المضيرة ( PDF )::

http://www.4shared.com/file/22368110/50f960b6/___.html?s=1

كتابه الثاني اضواء على السنة المحمدية ( PDF ) ::

http://www.4shared.com/file/22368418/58e92a6f/___.html

و قد بحثت عن ترجمة له فوجدت ترجمة نقلها احد ابناء اهل سنة الجماعة عن كتاب مع رجال الفكر للسيد مرتضى الرضوي و ها هي بين ايديكم ::


وهذه ترجمةٌ نادرةٌ له من كتاب « مع رجال الفكر » للسيد مرتضى الرضوي ( 1 / 130 – 158 ) نشر مكتبة الإرشاد للطباعة والنشر , بيروت – لندن :
« الشيخ محمود أبو رية من الكتاب البارزين في مصر .
* ولادته : في كفر المندره " مركز أجا " محافظة الدقهلية في 15 ديسمبر عام 1889 م .
* جمع بين الدراسة المدنية والدينية بالمدارس الابتدائية والثانوية والمعاهد الدينية .
* قضى أكثر أيام عمره في مدينة المنصورة حتى وفد إلى الجيزة عام 1957 م وبقي فيها إلى حين وفاته .
* توفي في 11 ديسمبر 1970 م بالجيزة .
* أهم آثاره : " علي وما لقيه من أصحاب الرسول " مخطوط , " أضواء على السنة المحمدية " طبع ثلاث مرات ، " أبو هريرة شيخ المضيرة " طبع ثلاث مرات , " السيد البدوي " , كتاب " حياة القرى " , " صيحة جمال الدين الأفغاني " , " رسائل الرافعي " , " جمال الدين الأفغاني " , " دين الله واحد " , " قصة الحديث المحمدي " , وغيرها .
* تعرفت إليه عام 1958 م .
* من علماء القاهرة المحققين .
* حقق في السنة النبوية وعرَّى الأيادي التي دست فيها الوضع والاختلاق ، وأدخلت عليها الخرافات والإسرائيليات , وقد أرخ الحديث النبوي وألقى عليه أضواء كشافه .
* يندفع فيما يكتب إلى نصرة أهل البيت ووجهة نظرهم .
* كتب مقدمة لكتاب : " أحاديث أم المؤمنين عائشة " استعرض فيها الفتنة التي قامت بها وما أثارت في المسلمين من الشقاق والصراع .
* أوذي في سبيل العقيدة الإسلامية إيذاء شديدا واستمر إلى آخر يوم في حياته يناضل في طريق الحق بصدق وإيمان تغمده الله برحمته الواسعة .
بعد أن وصلت القاهرة للمرة الثانية نزلت في الفندق السالف الذكر ، وكما أن في رحلتي الأولى التي زرت فيها القاهرة ونزلت بها لغرض نشر كتبنا وآثارنا في مصر الحبيبة . وقد تعرفت إلى هذا الفندق بواسطة الأخ الوجيه صالح حسن شاكر صاحب مطعم المنظر الجميل الواقع أمام بناية عمر أفندي في شارع عبد العزيز .
واتفق أني تعرفت على صديق عراقي التقيت به في القاهرة وأخبرته بأن لي فكرة طبع ونشر بعض الكتب الإسلامية ، في القاهرة ، وسوف أحتاج إلى خطاط ، وإلى صنع " أكليشيهات " - عند زنكوغراف - فجاء بي إلى الأخ الوجيه حسين محمد كاظم - صاحب زنكوغراف النصر 2 شارع دار الكتب - وعرفه بي وعرفني عليه , وإذا بمكتبه هذا كالنادي , وقد شاهدت فيه أصحاب المطابع وتعرفت على دور النشر والخطاطين ، والصحفيين ، والعلماء ، ورأيت الكثيرين من الأساتذة والأدباء يترددون عليه ، ويلتقون عنده .
وقد تعرفت هناك على الأخ الأستاذ محمد برهومة الصحفي ، والمحرر في جريدة المساء ، وعلى الكاتب القدير : الأستاذ عبد الهادي مسعود الإبياري صاحب الفكر الوقاد ، والمؤلفات النموذجية . وعلى الأستاذ الكبير الدكتور حامد حفني داود مؤلف " تاريخ الأدب العربي العباسي " و " الصاحب بن عباد بعد ألف عام " ، نال به درجة الماجستير ، والكتابة الديوانية في العراق نال به درجة الدكتوراه .
ومن الخطاطين الذين تعرفت عليهم : الخطاط حسني الشامي وولديه فاروق ، ونبيل ، والأستاذ مكاوي ، ومحمد ، وعبد المنعم ولا زلت أحتفظ بنماذج من خطوطهم . وتعرفت على الشيخ سليمان الوكيل صاحب مطبعة " دار التأليف " . وقد عمل لنا الأخ حسين محمد كاظم - صاحب المكتب أو النادي - دعوة في مكتبه فدعاني ، والشيخ سليمان الوكيل ، والأستاذ محمد برهومة على طعام في ظهر يوم جمعة وجلس معنا , وقد أحضر لنا الطعام من أحد المطاعم القريبة لمحله وبعد أن فرغنا من تناول الطعام أحضر لنا الشاي ، والقهوة ، والكازوز ، والشيشة ، " والنركيله " .
وبعد أن تعرفت إلى الأستاذ محمد برهومة المحرر في جريدة المساء أخبرته أن لي رغبة في نشر إعلان بإحدى الصحف المصرية لإنشاء جناح خاص لكتب الشيعة الإمامية يوضع في قاعة المراجع بدار الكتب المصرية , ووعدني الأستاذ محمد برهومة أن يقوم هو بنشر هذا الإعلان .
وبعده تكلم الشيخ سليمان الوكيل وقال : إن لي مطبعة وعندي كتب طبعتها ومستعد لطبع الكتب التي عندك . ثم قال : إن العلامة الشيخ محمد أبو ريه له كتاب يطبعه الآن عندنا واسمه : " أضواء على السنة المحمدية " ، وبلغه مجيؤك إلى القاهرة ويطلب فضيلته الاتصال بك فلو سمحت أن تزورنا في المطبعة وفضيلته سوف يحضر في الصباح قبل الساعة العاشرة وعنوان المطبعة بعد ميدان لاظوغلي - 8 - شارع يعقوب بالمالية ، مطبعة دار التأليف .
وفي صباح اليوم التالي قصدت المطبعة وصادف دخولي إليها في تمام الساعة العاشرة فرأيت الشيخ سليمان جالسا أمام الباب فدخلت وسلمت ورد علي السلام وأريته الساعة وقلت : بص . فقال : أيوه مضبوط . أردت بهذا إخباره بأني حضرت المطبعة حسب الموعد المحدد .
وعندما دخلت رأيت شيخا وقورا جالسا عن يمينه فسلمت عليه فرد علي السلام , وأشار الشيخ سليمان صاحب المطبعة على الشيخ الوقور الجالس عن يمينه وقال : هذا هو الشيخ محمود أبو رية الذي حدثتك عنه أمس .
فجلست إلى جنب فضيلته وحييته , فرحب بي كثيرًا ، وفتحت الحديث معه وقلت : يا مولانا الشيخ : بأي مذهب من المذاهب الأربعة متمسك .
فأجاب : أنا مسلم أعمل بكتاب الله وسنة نبيه ، وأنا غير ملتزم بمذهب من هذه المذاهب الأربعة . وقال : أنا أعلم من الشافعي ، وأبي حنيفة .
فسألته عن رأيه في الصحاح . فقال : الصحاح صحاح عند أصحابها .
فقلت : ما رأي سيادتكم في بعض الرواة المكثرين للحديث . فقال : تقصد زي من , مثل من ؟
قلت : " أبو هريرة " .
فقال : أبو هريرة رجل وضاع .
قلت : قد ألف الإمام شرف الدين العاملي كتابا في حياة هذا الراوية المكثر وأسماه : " أبو هريرة " , فمد فضيلته يده إلى حقيبة كانت معه وأخرج منها كتاب : " أبو هريرة " الذي ألفه الإمام شرف الدين العاملي , وكانت الطبعة الأولى طبعة صيدا - لبنان , وقال : هذا ما أهداه لي الإمام شرف الدين . فناولني النسخة فأخذتها بيدي فرأيت الإهداء بخط الإمام شرف الدين على الكتاب وفيه ما يشعر بجهاده وعلمه ، وإكباره .
ثم أخبرته بوفاة هذا المصلح - شرف الدين - قبل أسبوع في يوم الاثنين الماضي الموافق 30 / 12 / 1957 م الموافق 8 / 6 / 1377 ه* , وقد تغمده الله برحمته الواسعة ونقل جثمانه إلى مقره الأخير في النجف الأشرف - العراق , ودفن بجوار جده الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) في إحدى الغرف المحيطة بالصحن الشريف في يوم الأربعاء 10 / 6 / 1377 ه* المصادف 1 / 1 / 1958 م , فتأثر كثيرا وقال : كان في نيتي إهداء كتاب " الأضواء " له عند إتمامه من الطبع .
ثم طلب فضيلته الشيخ سليمان - صاحب المطبعة - وقال : هات الملازم المطبوعة من كتاب " الأضواء " , فجاءني بها الشيخ سليمان وكانت آنذاك خمسة عشر ملزمة ولغاية " 240 " صفحة مطبوعة , فأخذتها بيدي وتصفحتها حتى وصلت إلى عنوان : " أحاديث المهدي " , فرأيت فضيلته ينقل عن ابن خلدون البربري ويقول : وقد طعن ابن خلدون في أحاديث المهدي وفندها كلها , فقلت : يا مولانا الشيخ , إن البربري هذا ابن خلدون من ألد أعداء الشيعة وخصومهم ولا يصح نقل شئ من الخصم وكلامه ليس بحجة . وإذا كنتم بحاجة إلى " أحاديث في المهدي " فإن معي كتاب " منتخب الأثر " في الإمام الثاني عشر لفضيلة العلامة الكبير الشيخ لطف الله الصافي وفيه ينقل عن أعلام السنة ومحدثيهم , وإني مستعد لتقديمه لفضيلتكم حيث أنه ملم بهذا الموضوع .
ثم طلبت من فضيلته عنوان منزله فقال : الجيزة 9 شارع قرة بن شريك واكتب عندك رقم الهاتف 895456 , ووعدته أن أحضر عنده في منزله مع موعد سابق وانصرفت .
وبعد أيام اتصلت به هاتفيا وحددت الموعد معه وقصدت منزله وصحبت معي كتاب : " منتخب الأثر " وأهديته له وجلست معه ساعة وانصرفت .
وبعد مدة اتصلت به هاتفيا للاجتماع به في منزله وحددت الموعد معه ولما وصلت إلى باب المنزل وطرقتها وإذا بفضيلته فتح لي الباب ورحب بي كثيرا وأحضر لي القهوة - بعد فترة قصيرة - وجاءني بالشاي وتذاكرنا حول " أحاديث المهدي " وكتاب : " منتخب الأثر " وكان قد أعجب به كثيرا واستفاد منه .
ثم طلبت من فضيلته أن يكتب للسيد العسكري حول هذا الموضوع , وقلت : المواضيع التي تخص الشيعة يجب أن تراجعوا فيها مصادر الشيعة ولا يصح النقل والاعتماد على كتب خصومهم وللباحث أن يتحقق من صحة النصوص المتعلقة بأي فئة من غير مصادرها ولأجل هذا أنا مستعد لأتعاون معكم وأرسل لكم جميع ما تحتاجون إليه من مصادر الشيعة .
ثم قلت لفضيلته : السيد العسكري من كبار المؤلفين في العراق ومعروف لدى كبار علماء النجف الأشرف ويمكنكم مراسلته وأخذ ما يخص هذا الموضوع منه , فراجعه فضيلته بعد ذلك وذكر هذا في كتابه : " أضواء على السنة المحمدية " في الطبعة الثالثة التي طبعتها دار المعارف بمصر تحت إشرافه .
ثم جرى الحديث حول الخلافة الإسلامية ، والخلفاء ، وما أصيب به المسلمون من انحطاط ، واضطهاد ، وذلك لتفرقهم ، وتسلط الاستعمار الغاشم عليهم وجعلهم فرقا ، وأحزابا .
ثم تحدثت عن المذاهب الأربعة وقلت : إن هذه المذاهب : هي التي احتضنتها السياسة ، وروجتها تجاه الإمام الصادق من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
وقلت : إن المستشرقين الذين طعنوا في الإسلام استندوا إلى الخرافات ، والإسرائيليات التي وجدوها في كتب أهل السنة .
فقال : أنا معك .
ثم سألته عن اتجاهه الفكري هذا وتبنيه لقضايا التمحيص في السنة النبوية التي هي أساس الإسلام , فكان يتحرق فضيلته على ما في عامة الكتب الدراسية الأزهرية ، وغيرها في الخرافات ، والإسرائيليات . وهو الأمر الذي جعله يتجه إلى تمحيص السنة النبوية ، وتعرية الأيادي التي دست فيها هذه الأباطيل التي روجتها اليهودية المتمثلة في كعب الأخبار ، وأبي هريرة ، وأضرابهما فكان كتابه هذا ثورة على الباطل ، وانتصارا للحق ، وتخطيطا للوصول إلى السنة النبوية .
كما وقد قال لي بالحرف الواحد : ألفت هذا الكتاب لأقدمه إلى سدة الرسول الأعظم صلوات الله عليه وقد نزهت أحاديثه مما شأنها ، تقربا إليه ، وزلفا إلى ربه ، يوم لا ينفع مال ولا بنون ، إلا من أتى الله بقلب سليم , والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا .
بهذه الإشراقة من الإيمان الصادق ، والتجرد في خدمة الدين وضع كتابه هذا فجزاه الله عن الإسلام خير جزاء المحسنين .
ثم أهديت له مجموعة من الكتب التي طبعتها في القاهرة وانصرفت .
وفي إحدى رحلاتي إلى القاهرة قصدت داره العامرة وقد حملت له مجموعة من الكتب كنت قد صحبتها وحملتها معي من العراق ، ومن بينها : " أحاديث عائشة " لمؤلف كتاب " عبد الله بن سبأ " - السيد العسكري - وطلبت منه أن يكتب رأيه حول هذا الكتاب الخالد . وهذا نص ما كتبه :
« أحاديث أم المؤمنين عائشة يحسب العامة وأشباه العامة من الذين يزعمون أنهم على شئ من العلم أن التاريخ الإسلامي وبخاصة في " دوره الأول " قد جاء صحيحا لا ريب فيه ، وأن رجاله جميعا ثقات لا يكذبون - وهو من أجل ذلك يصدقون كل خبر جاء من هذه الفترة ، ويشدون أيديهم على تلك الأحاديث التي شحنت بها الكتب المشهورة في الحديث . تلك التي حملت الطم والرم ، والغث والسمين ، والصحيح القليل ، والموضوع الكثير . وقد بلغ من ثقتهم بأحاديث هذه الكتب ، أن من يشك في حديث منها يعد في رأيهم فاسقا ! ! . وإذا كان الله قد آتاهم عقولا لا ليفهموا بها ، وفهوما لا يزنون بها ، فإنهم يعطلون هذه المواهب استمساكا بالتقليد الأعمى ، والتعبد لمن سلف ! . وإذا أنت بصرتهم بالحق ، وبينت لهم المحجة الواضحة ، لووا رؤسهم ، وأصروا على معتقداتهم واستكبروا استكبارا . وليتك تسلم من ألسنتهم ، بل يرمونك بشتائمهم ، وسبابهم ، ويسلقونك بألسنتهم ، وقد بلوت ذلك منهم عندما أخرجت كتابي : " أضواء على السنة المحمدية " الذي أرخت فيه الحديث ، وكشفت كيف روى وما شابه رواية من الموضوعات ومتى دون وما إلى ذلك ما يجب بيانه - فإنهم ما كادوا يقرأونه حتى هبت علي أعاصير الشتائم والسباب من كل ناحية ، من مصر والحجاز والشام ! فلم أبال كل ذلك بل أستعذ به لأني على سبيل الحق أسير فلا يهمني شئ يلاقني في هذا السبيل مهما كان . ومن عجيب أمر هؤلاء الذين يقفون في سبيل الحق حتى لا يظهر . ويمنعون ضوء العلم الصحيح أن يبدو ، لا يعلمون مقدار ما يجنون من وراء جمودهم ، وأن ضرر هذا الجمود لا يقف عند الجناية على العلم والدين فحسب ؟ بل يمتد إلى ما وراء ذلك . فإن الناشئين من المسلمين وغير المسلمين الذين بلغوا بدراستهم الجامعية العلمية إلى أنهم لا يفهمون إلا لقبولهم ، وما وصلوا إليه بعلمهم ، قد انصرفوا عن الإسلام لما بدى لهم على هذه الصورة المشوهة التي عارضها هؤلاء الشيوخ عليهم . من أجل ذلك كله كان من الواجب الحتم على العلماء المحققين الذين حرروا أعناقهم من أغلال التقليد ، وعقولهم من رق التعبد للسلف ، أن يشمروا عن سواعد الجد ، ويتناولوا تاريخنا بالتمحيص ، وأن يخلصوه من شوائب الباطل والعصبيات ، ولا يخشون في ذلك لومة لائم . وإني ليسرني كل السرور أن أشيد بفضل عالم محقق كبير من علماء العراق قد نهض ليؤدي ما عليه نحو الدين والعلم فأخرج للناس كتبا نفيسة كانت كالمرآة الصافية التي يرى فيها المسلمون وغير المسلمين تاريخ الإسلام على أجمل صوره في أول أدواره ، ذلكم هو الأستاذ " مرتضى العسكري " فقد أخرج لنا من قبل : كتاب " عبد الله بن سبأ " أثبت فيه بالأدلة القاطعة ، والبراهين الساطعة ، أن هذا الاسم لم يكن له وجود وأن السياسة " لعنها الله " هي التي ابتدعت هذا الاسم لتجعله من أسباب تشويه وجه التاريخ ، وبين أن شيخ المؤرخين في نظر العلماء وهو الطبري قد جعل جل اعتماده في تاريخه ورواياته على رجل أجمع الناس على تكذيبه . ومن الغريب أن جميع المؤرخين الذين جاؤوا بعد الطبري قد نقلوا عن ابن جرير كل رواياته بغير تمحيص ولا نقد ، وهذا الرجل الكذاب هو : سيف بن عمر التميمي . وأردف العلامة العسكري هذا الكتاب النفيس بكتاب آخر أكثر منه نفاسة هو كتاب : " أحاديث عائشة " وقد تناول في هذا الكتاب تاريخ هذه السيدة لا كما جاء من ناحية السياسة والهوى والعصبية ، ولكن من أفق الحقيقة التي لا ريب فيها ، وكتبه بقلم نزيه يرعى حرمة العلم وحق الدين لا يخشى في الله لومة لائم . أشار الأستاذ في تمهيده لكتابه إلى ما في الأحاديث التي نسبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم من اختلاف بين حديث وآخر ، وبين بعض تلك الأحاديث ، وآي القرآن فما كان مثار الطعن والنقد إلى النبي من أعداء الإسلام . ثم بين أن هذه الأحاديث إن هي إلا مجموعات مختلفة رويت عن رواة مختلفين ، وعلى الباحث العالم النزيه أن يقوم بتصنيفها نسبة إلى رواتها . ثم يدرس أحاديث كل منهم على حدة . وبخاصة أحاديث الرواة المكثرين أمثال : عائشة ، وأبي هريرة ، وأنس ، وابن عمر ، مع دراسة حياة راويها ، وبيئته وظروفه ، ثم مضى يقول : إن التاريخ الإسلامي منذ بعثة الرسول حتى بيعة يزيد بن معاوية لا يفهم صحيحا إلا بعد دراسة أحاديث أم المؤمنين " دراسة موضوعية " ولأن الأستاذ المؤلف : بصدد البحث عن التاريخ الإسلامي في دوره الأول فقد قدم هذه الدراسة على غيرها من الدراسات . وبعد أن بين صعوبة هذه الدراسة لما يجد في سبيلها من عقبات متعددة أخذ في موضوع دراسة فبين نسب عائشة ، ومولدها ، وتزويجها من النبي صلى الله عليه وسلم وما صنعته معه " كامرأة " كما قال شوي : من مكر وكيد " كيدهن عظيم " . وإنها قد أقامت مع النبي نيف وثمانية أعوام ، ثم أخذ يذكر أنها كانت تؤيد خلفاء النبي " أبي بكر ، وعمر ، وعثمان " في أو خلافته ثم انحرافها عنه وترأسها للمعارضة له حتى بلغ من أمرها أنها كانت تحرض على قتله ، وما أن قتل هذا الخليفة بسبب خروجه عن نهج سابقيه ، وتركه الأمر لقومه يتصرفون فيه بأهوائهم حتى " برزت " تعارض عليا معارضة شديدة لم يلق مثلها من غيرها ، وكان في أول شئ بدا منها لهذا الإمام العظيم أنها ما كادت تعلم بنبأ بيعته حتى ثارت ثائرتها وصاحت : لا يمكن أن يتم ذلك ! ولو انطبقت هذه - أي السماء على الأرض - ولما لثت أن ألبت عليه طلحة والزبير وقادوا جميعا الجيوش الجرارة لمحاربة علي ( رضي الله عنه ) في وقعة الجمل - وكانت تركب جملا من المدينة إلى البصرة ، وبعد أن انتهيت هذه المعركة بسفك الدماء المحترمة انتهت المعركة بقتل طلحة فأعادها " علي ( رضي الله عنه ) " إلى المدينة مكرمة لم ينلها سوء ، ولكنها لم تحفظ له هذا الجميل ، ولم ترجع عن غيها وظلت تعمل ضده بكل وسيلة وكان من ذلك أن كانت تؤيد معاوية في حروبه مع " علي ( رضي الله عنه ) " ولم تهدأ ثائرتها حتى قتل علي فقرت عينها ، وهدأت نفسها ، وتمثلت عند قتله بقول الشاعر :
فألقت عصاها واستقر بها النوى * كما قر عينا بالإياب المسافر
وقد كان ذلك بسبب ضغنها لعلي ( رضي الله عنه ) ، وما يكنه صدرها له لأنه زوج فاطمة بنت خديجة . وما كان لموقفه من حديث الإفك ما بينه شاعر الإسلام الكبير : أحمد شوقي بأحسن بيان فقال يخاطب عليا ( رضي الله عنه ) بقوله :
يا جبلا تأبى الجبال ما حمل * ماذا رمت عليك ربة الجمل
أثأر عثمان الذي شجها * أم غصة لم ينتزع شجاها
ذلك فتق لم يكن بالبال * كيد النساء موهن الجبال
وإن أم المؤمنين لامرأة * وإن تلك الطاهرة المبرأة
أخرجها من كنها وسنها * ما لم يزل طول المدى من حنقها
هذا بعض ما قاله شاعر الإسلام في علي ( رضي الله عنه ) في كتاب أرسله إليها وإلى طلحة والزبير أثناء وقعة الجمل ، لو أنها عقلته وتدبرته لاشتد ندمها واستغفرت الله مما أجرمت وإن كان الظن أن الله لا يغفر لها .
قال ( رضي الله عنه ) : وأنت يا عائشة فإنك خرجت من بيتك عاصية لله ولرسوله تطلبين أمرا كان عنك موضوعا ، ثم تزعمين أنك تريدين الإصلاح بين المسلمين فخبريني ما للنساء وقود الجيوش ؟ والبروز للرجال ؟ والوقع بين أهل القبلة ، وسفك الدماء المحترمة ؟ . ثم إنك على زعمك طلبت دم عثمان ، وما أنت وذاك ؟ وعثمان رجل من بني أمية وأنت من تيم ؟ إنك بالأمس تقولين في ملأ من أصحاب رسول الله : اقتلوا نعثلا فقد كفر ! ثم تطلبين اليوم بدمه ! فاتقي الله وارجعي إلى بيتك والبسي عليك سترك والسلام .
هذه لمحة خاطفة مما حواه كتاب " أحاديث عائشة " ولو نحن ذهبنا نبين ما فصله هذا العالم المحقق في كتابه هذا مما أوفى به على الغاية ، ولم نر مثله من قبل لغيره لاحتجنا إلى كتاب برأسه . .
وإذا كان لا بد من كلمة نختم بها قولنا هذا الموجز فإنا نقول مخلصين : إنه يجب على كل من يريد أن يقف على حقيقة الإسلام في مستهل تاريخه إلى بيعة يزيد فليقرأ كتابي هذا العلامة " عبد الله بن سبأ - وأحاديث عائشة " وليتدبر ما جاء فيهما ، فإن فيهما القول الفصل .
أما ما نرجوه من العلامة مؤلفهما فهو أن يغذ السير في هذا الطريق الذي اختطه حتى يتم ما أخذ نفسه به . والله ندعو أن يكتب له التوفيق ، والسداد في عمله ، إنه سميع الدعاء . . . محمود أبو رية القاهرة : عن جيزة الفسطاط ليلة الجمعة 18 رمضان المبارك 1381 ه* . الموافق 23 فبراير 1962 م » .
هذا وإني لما غادرت القاهرة وأتيت إلى سوريا ولبنان وقبل وصولي العراق عرفت فضيلة الأستاذ الشيخ محمود أبو رية على جماعة من الأساتذة والعلماء والكتاب في كل من سوريا ولبنان ، والعراق : كالأستاذ صدر الدين شرف الدين , وفضيلة الشيخ محمد جواد مغنية , وآية الله الإمام الخوئي , والعلامة الأستاذ الشيخ أحمد الوائلي , والأستاذ رشيد الصفار .
وقد تبودلت الرسائل بينه وبين السيد صدر الدين شرف الدين وطلب من الشيخ أن يراسله وأرسل له فصولا من كتابه " شيخ المضيرة " فنشر منه في عدة أعداد من مجلته " مجلة النهج " وتوثقت بينه وبين الشيخ الاتصالات ، وتبادلت بينهما الرسائل حتى استطاع الأستاذ صدر الدين أن يقوم بطبع كتابه " شيخ المضيرة " الطبعة الأولى في صور - لبنان .
وكما تبادلت الرسائل بينه وبين الشيخ محمد جواد مغنية حول طبع " شيخ المضيرة أبو هريرة " وذلك قبل أن يتم الاتفاق مع السيد صدر الدين شرف الدين كما تبادلت الرسائل بينه وبين آية الله الخوئي ، والأستاذ رشيد الصفار .
وفي 12 / 10 / 1963 م تسلمت طردا من دائرة بريد النجف مرسله فضيلة الأستاذ " أبو رية " من القاهرة وفي باطنه ثلاثة نسخ من كتاب : " أبو هريرة راوية الإسلام " بقلم الحجاج الخطيب الشامي وقد صدر هذا الكتاب ضمن سلسلة أعلام العرب إلى الأسواق بتاريخ 7 / 11 / 1963 وكانت النسخ مهداة لي وللسيد العسكري وللأستاذ رشيد الصفار هو لأني كنت همزة وصل وتعريف بينهم .
وفي إحدى رحلاتي إلى القاهرة التقيت بالأستاذ رشيد الصفار فكان يذهب معي إلى منزل الأستاذ الشيخ محمود أبو رية . وكان آية الله الخوئي عندما تصل إليه رسائل الشيخ محمود أبو رية كان يرسل علي ويطلعني عليها أو يرسلها لي لأطلع عليها . وفي أحد الأيام جاءني السيد عماد حفيد آية الله الخوئي وقال : إن جدي يطلب حضورك ، وكان عندي جماعة وعندما انصرفوا توجهت إلى دار سماحته ولما دخلت سلمت وجلست فتوجه نحوي سماحته وقال : لقد تأخرت علينا في المجئ وأرسلت الرسالة إليك مع فضيلة السيد مرتضى الحكمي. وعند ذلك جلست زمنا يسيرا وإذا بفضيلة السيد الحكمي قد دخل علينا فتوجه إليه آية الله الخوئي وقال : لقد حضر السيد ، فأعطه رسالة الشيخ ليطلع عليها فتسلمتها وقرأتها وهذا بعضها : " عزمت على وضع كتاب باسم : " أمير المؤمنين علي وما لقي هو وبنوه من أصحاب رسول الله " . أولا : من الثالوث الأول أبو بكر وعمر وعثمان . ثانيا : من الثالوث الثاني عائشة وطلحة والزبير . وثالثة الأثافي : ما صنعه عثمان من تأسيس الدولة الأموية ثم انتهاء أمر الخلافة إلى سكير خمر عربيد ملعون هو وأبوه وجده . وإني الآن أعكف على قراءة المصادر التي تعينني على ذلك وكل ما أرجوه أن يوفقني الله إلى أداء هذا العمل على أكمل وجه . محمود أبو ريه القاهرة : 12 / 1 / 1388 ه* .
وفي 5 / 11 / 69 وصلتني رسالة من الأستاذ " أبو رية " تاريخها 26 / 10 / 1969 من القاهرة يقول فيها : " كتاب قصة الحديث المحمدي " الذي كانت وزارة الثقافة قد طلبته مني منذ عشر سنين ووقف الأزهر في سبيله حتى لا يظهر قد أراد الله أن يظهر رغم أنف الأزهر بعد ما قرأه الدكتور طه حسين وشهد بقيمته شهادة فائقة وسأرسل لك نسخة منه هدية ومعها بعض نسخ لأصدقائنا الأعزاء ومع كل نسخة بيان مطبوع منا . . . وفي 20 / 11 / 1969 جاءني البريد ويحمل ملفا فيه ثلاث نسخ من الكتاب " قصة الحديث المحمدي " أحدهما كانت باسمي ، والثانية باسم السيد العسكري ، والثالثة للأستاذ رشيد الصفار وفي كل نسخة بيان مطبوع وإليك نصه : للحقيقة والتاريخ كان من حق هذا الكتاب ( قصة الحديث المحمدي ) أن يخرج إلى الناس مطبوعا منذ أكثر من عشر سنين ، ذلك بأن وزارة الثقافة المصرية كانت قد طلبت منا مختصرا لكتابنا : " أضواء على السنة المحمدية " عندما ظهرت طبعته الأولى في سنة 1958 م لتجعله حلقة في سلسلة مكتبتها الثقافية ، وقبل نشره عرضته على الأزهر ليبدي رأيه فيه وما كاد يقف عليه حتى أرصد له من كيده فرماه بأن فيه ما يخالف الدين وطلب عدم نشره وتداوله بين المسلمين ، ولم تستطع هذه الوزارة أن تخالف عن أمره لأنه ما يربطه على الأرض يكون مربوطا في السماء ، وظل هذا الكيد يلاحق الكتاب هذه السنين الطويلة لكي يحول دون نشره بين الناس إلى أن علم أخيرا بالأمر نصير الدين والفكر الدكتور طه حسين طلب أصول الكتاب من وزارة الثقافة ولما اطلع عليه أعاده علينا مع خطاب ، دحض فيه ما رماه الأزهر به . وصرح في جلاء أنه موافق للدين كل الموافقة لا يخالفه ولا ينبو عنه في شئ مطلقا . وأنه مفيد فائدة كبيرة جدا في علم الحديث . . . وأن في نشره الخير كل الخير ، والنفع كل النفع وبذلك انحسم الأمر ، وحصحص الحق ، واتخذ الكتاب سبيله إلى الناس مطبوعا لينتفعوا به . ولأهمية خطاب الدكتور طه حسين نشرنا صورته على غلاف الكتاب ، تبصرة لأولي الألباب . محمود أبو ريه 13 / 10 / 1969 » .

انتهت ترجمة أبي رية من كتاب « مع رجال الفكر » لمرتضى الرضوي .

وقد ترجم له كذلك ترجمة مختصرة في فاتحة كتابه الآخر : « آراء المعاصرين حول آثار الإمامية » ( ص : 6 , 7 ) .

ابو تراب البحراني
02-01-2010, 01:33 PM
ملاحظة ::

هناك رجل اخر و هو سمي رجلنا محمود ابو رية

فهو كذلك اسمه الشيخ محمود ابو رية و هو من قياديي الاخوان البارزين في مصر

صاحب كتاب شيخ المضيرة توفي عام 1970 اما ابو رية الاخر فقد توفي على ما اعتقد عام 2004

لذا عند بحثنا عن هذه الشخصية رايت موضوعا للانسة الدمشقية لعنها الله خلطت بين الاثنين

عماد الطائي
02-01-2010, 03:14 PM
الاخ الفاضل ابو تراب البحراني احسنت وجزاك الله خيرا .

اهديك صورة الشيخ محمود ابو رية ( رحمه الله ) من كتاب السيد المرتضوي ، الذي نقلت منه تعريفه .

http://img103.herosh.com/2010/01/02/311830645.jpg

وعندي كتاب اضواء على السنة المحمدية ، الطبعة الخامسة لمؤسسة الاعلمي .
يقول رحمه في تعريفه لكتابه ص 19 :
[ أسباب تصنيف هذا الكتاب :
لما نشأت ادرس ديني درس العقل والفكر ، بعد ان تلقيته تلقينا من نواحي العاطفة والتقليد ، رأيت ان ارجع الى مصادره الاولى والصحيحة . ولما وصلت من دراستي الى كتب الحديث المعتمدة لدى الجمهور ، الفيت فيها من الاحاديث ما يبعد ان يكون -في الفاظه او معانيه او او اسلوبه - من محكم قوله ، وبارع منطقه صلوات الله عليه ، ومما راعني اني اجد في معاني كثير من الاحاديث ما لا يقبله عقل صريح ، ولايثبته علم صحيح ، ولا يؤيده حسن ظاهر او كتاب متواتر . ]أهـ
-------------------------------------
والحقيقة اخي الفاضل ابو تراب ، فان الكتاب قيم جدا جدا ، ولا يعرف قيمته الا من اطلع عليه .
واليك بعض السطور التي كتبها طه حسين في تقديمه للكتاب :
[ هذا كتاب بذل فيه مؤلفه من الجهد مالا يبذل مثله الا الاقلون الذين احصاؤهم في هذه الايام التي انتشر فيها الكسل الغقلي ، وعم فيها ايثار الراحة والعافية على الجد والمشقة والعناء .
والذين يقرؤن هذا الكتاب قراءة المتدبر المستأني سيلاحظون مقدار هذا الجهد العنيف الذي مكن المؤلف من ان يصبر نفسه السنين الطوال على قراءة طائفة ضخمة من الكتب التي لايكاد الباحثون يطيلون النظر فيها لكثرة ما يتعرضون له من كثرة الاسانيد وتكرارها وتعدد الروايات واضطرابها واعادة الخبر الواحد مرات كثيرة في مواطن مختلفة .
.................................................. ....................
وموضوع الكتاب خطير حقا وقيم حقا لايقف الناس عنده في هذه الايام وانما يشفقون منه اشد الاشفاق يخافون ان تزل اقلامهم او ان يثيروا سخط المحافظين الذين قرروا ان هذا النحو من العلم قد اصبح شيئا مقدسا او كالمقدس لاينبغي التعرض له الا بالنقل والاستشهاد .] أهـ .
---------------------------------------
لذلك ادعوك لاقتناء الكتاب اولا ثم قراءته على مهل ، وما اظن قراءة الكتاب من على الحاسوب ، كوضعه في حجرك وقرائته .
---------------------------------------
كتابه الاخر ( رحمه الله ) وهو شيخ المضيرة ابو هريرة ،عندي نسخة منه وهي الطبعة الرابعة نشر مؤسسة الاعلمي ، قال عنه الشيخ رحمه الله في مقدمة الطبعة الاولى له :
[ كان هذا فصلا من كتابنا( أضواء على السنة المحمدية) الذي استفاض امره واحدث دويا بين ارجاء العالم الاسلامي ..............] أهـ .
وقد عرفت من خلال قرائتي لصدر موضوعك المهم ، انك قرأت كتاب شيخ المضيرة
وما كتبت لك القطعة الثانية اعلاه ، الا لابين لك سبب اشارة الشيخ رحمه لكتابه( اضواء على السنة المحمدية ) في كتابه شيخ المضيرة ، والسبب الاخر هو لحثك واخوتي الافاضل
لاقتناء الكتاب .

واختم مشاركتي بقولك :


ملاحظة ::

هناك رجل اخر و هو سمي رجلنا محمود ابو رية

فهو كذلك اسمه الشيخ محمود ابو رية و هو من قياديي الاخوان البارزين في مصر

صاحب كتاب شيخ المضيرة توفي عام 1970 اما ابو رية الاخر فقد توفي على ما اعتقد عام 2004

لذا عند بحثنا عن هذه الشخصية رايت موضوعا للانسة الدمشقية لعنها الله خلطت بين الاثنين


فجزاك الله خيرا اخي ابو تراب ورحمك ولوالديك .