Follow us on Facebook Follow us on Twitter Instagram Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    عضو جديد

    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    العمر
    31
    المشاركات
    4

    افتراضي بحث حول الصحابي الجليل عمرو بن الحمق الخزاعي


    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذا بحث قمت به حول الصحابي الجليل عمر بن الحمق لعله يفيد الاخوة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    عمرو بن الحمق الخزاعي (رضي الله عنه)
    هو عمرو بن الحمق (والحمق الخفيف اللحية)[1] وقيل (الحمق هو سعد بن كعب)[2] بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح (دراج) بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة. وهو من خزاعة، وخزاعة حلفاء بني هاشم بن عبد مناف إلى عهد رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وكانوا بني بكر حلفاء قريش(وكان الأصل في مولاة خزاعة إن بني هاشم في الجاهلية كانوا تحالفوا مع خزاعة فاستمروا على ذلك في الإسلام) [3]
    . وفي أنساب الأشراف للبلاذري ( وكانت نسخة كتابهم : باسمك اللهم ، هذا ما تحالف عليه عبد المطلب بن هاشم ورجالات عمرو بن ربيعة من خزاعة ومن معهم من أسلم ومالك ابني أفصى بن حارثة ، تحالفوا على التناصر والمؤاساة ما بل بحر صوفة ، حلفا جامعا غير مفرق ، الأشياخ على الأشياخ ، والأصاغر على الأصاغر والشاهد على الغائب . وتعاهدوا وتعاقدوا أوكد عهد وأوثق عقد ، ولا ينقض ولا ينكث ، ما أشرقت شمس على ثبير ، وحن بفلاة بعير ، وما قام الأخشبان ، وعمر بمكة إنسان ، حلف أبد لطول أمد ، يزيده طلوع الشمس شدا ، وظلام الليل سدا ، وإن عبد المطلب وولده ومن معهم دون سائر بني النضر بن كنانة ، ورجال خزاعة ، متكافئون متضافرون متعاونون . فعلى عبد المطلب النصرة لهم ممن تابعه على كل طالب وتر ، في بر أو بحر أو سهل أو وعر . وعلى خزاعة النصرة لعبد المطلب وولده ومن معهم ، على جميع العرب ، في شرق أو غرب ، أو حزن أو سهب . وجعلوا الله على ذلك كفيلا ، وكفى به جميلا . . . . هذا الحلف هو الذي عناه عمرو بن سالم الخزاعي حين قال لرسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) : لا هم إني ناشد محمدا * حلف أبينا وأبيه الأتلدا )[4] انتهى.
    سكن الكوفة ثم انتقل إلى مصر وكان من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين u)) وشهد له أبو عبد الله الحسين u)) بالصلاح والعبادة.

    إسلامه
    في روايات ألعامه
    اختلفوا في وقت إسلامه فمنهم من قال انه اسلم بعد الحديبية ومنهم من قال انه اسلم بعد حجة الوداع.
    جاء في الاستيعاب لابن عبد البر (انه اسلم بعد الحديبية وقيل اسلم بعد حجة الوداع والأول اصح)[5].
    وجاء أيضا (انه اسلم في حجة الوداع وصحب رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) بعد ذلك )[6].
    وجاء أيضا
    (حدثنا علي بن سعيد قال نا عباد بن يعقوب قال نا أبو عبد الرحمن المسعودي عبد الله بن عبد الملك بن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال نا الحارث بن حصيرة عن صخر بن الحكم عن عمه أنه سمع عمرو بن الحمق يقول بعث رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) بسرية فقالوا يا رسول الله إنك تبعثنا وليس لنا زاد ولا لنا طعام ولا علم لنا بالطريق فقال إنكم ستمرون برجل صبيح الوجه يطعمكم من الطعام ويسقيكم من الشراب ويدلكم على الطريق وهو من أهل في الجنة فلما نزل القوم علي جعل يشير بعضهم إلى بعض وينظرون إلي فقلت ما بكم يشير بعضكم إلى بعض وتنظرون إلي فقالوا أبشر ببشرى الله ورسوله فإنا نعرف فيك نعت رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) فأخبروني بما قال لهم فأطعمتهم وهريقوا وزودتهم وخرجت معهم حتى دللتهم على الطريق ثم رجعت إلى أهلي فأوصيتهم بإبلي ثم خرجت إلى رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) فقلت ما الذي تدعو إليه فقال أدعو إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان فقلت إذا أجبناك إلى هذا فنحن آمنون على أهلنا ودمائنا وأموالنا قال نعم فأسلمت ورجعت إلى قومي فأخبرتهم بإسلامي فأسلم على يدي بشر كثير منهم ثم هاجرت إلى رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن عبد الملك المسعودي وهو ضعيف[7]
    أقول : عبد الله بن عبد الملك المسعودي
    قال العقيلي عنه (كان من الشيعة وفي حديثه نضر)[8]
    وفي لسان الميزان (فيه كلام)[9]
    فتحولت هذه العبارات إلى ضعيف عند الهيثمي فتأمل!!!

    في روايات الشيعة
    يذكر الشيخ أبو عمرو الكشي في رجاله.
    جبرائيل بن احمد الفاريابي حدثني محمد بن عبد الله بن مهران عن الحسن بن محبوب عن أبي القاسم (وهو معاوية بن عمار إن شاء الله )رفعه قال بعث رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) سريه فقال لهم إنكم تضلون ساعة كذا في الليل فخذوا ذات اليسار فأنكم تمرون برجل في شان فتسترشدونه فيأبى إن يراكم حتى تصيبوا من طعامه فيذبح لكم كبشا فيطعمكم ثم يقوم فيرشدكم فأقروه مني السلام واعلموه إني قد ظهرت في المدينة. فمضوا فضلوا الطريق فقال قائل منهم الم يقل لكم رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) يأسروا ففعلوا فمروا بالرجل الذي قال لهم إن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) فاسترشدوه فقال لهم الرجل وهو عمرو بن الحمق t)) اظهر النبي بالمدينة؟ فقالوا نعم فلحق به ولبث معه ماشاء الله[10].
    قال الشيخ الطوسي حول هذه الرواية(والطريق هذا ضعيف بمحمد بن عبد الله بن مهران وهو غال كذاب)[11]
    أقول: ذكرت هذه الرواية بطريق أخر ليس فيه (محمد بن عبد الله بن مهران).
    ( وعنه عن محمد بن جبلة ألتمار عن موسى بن محمد الأزدي عن المخول بن إبراهيم عن رشدة بن يزيد الخيبري عن الحسن بن محبوب عن أبي خديجة سالم بن مكرم عن أبي حمزة الثمالي عن جابر بن عبد الله بن عمر بن حزام الأنصاري قال : أرسل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سرية....الحديث)[12]
    وهناك طريق آخر كما ذكرناه في روايات ألعامه في المعجم الأوسط للطبراني

    [1] . لسان العرب لابن منضور ج10 ص69

    [2] . الاستيعاب لابن عبد البر ج3 ص 1173

    [3] . فتح الباري ج5 ص246

    [4] . انساب الأشراف للبلاذري ص 46

    [5] . الاستيعاب لابن عبد البر ج3 ص1174- الإصابة في تميز الصحابة لابن حجر ج4ص514- البداية والنهاية لابن كثير ج8ص58 – أسد الغابة لابن الأثير ج4 ص100

    [6] . تهذيب الكمال للمزني ج21 ص 597- تاريخ الإسلام للذهبي ج4 ص87

    [7] . المعجم الأوسط للطبراني ج4 ص239 مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 9 ص 405

    [8] . الميزان ج2 ص275

    [9] . لسان الميزان ج3 ص312

    [10] . رجال الكشي رقم(96) - الاختصاص للشيخ المفيد ص16 بتفاوت قليل- بحار الأنوار للعلامة ألمجلسي نقلا عن رجال الكشي ج44 ص130

    [11] . اختيار معرفة الرجال ج1 ص 248

    [12] . الهداية الكبرى للحسين بن حمدان الخصيبي ص 154 ، - إرشاد القلوب للحسن بن أبي الحسن الديلمي ج2 ص208

  2. #2

    عضو جديد

    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    العمر
    31
    المشاركات
    4

    افتراضي


    مشاهده وبعض مواقفه

    بعد إسلامه شهد مع رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) مشاهدة.
    وشهد مع علي بن أبي طالب u)) مشاهده كلها (الجمل وصفين والنهروان) وقد وضعه الإمام علي u)) على الكمين في الجمل وصفين[1] وله أشعار في تلك المشاهد منها مانادى يوم الجمل
    هذا علي قائد نرضى به اخو رسول الله في أصحابه
    من عودة النامي ومن نصابه[2]
    وقال في وقعة صفين.
    تقول عرسي لما أن رأت أرضي ماذا يهيجك من أصحاب صفينـا
    الست في عصبة يهدي الإله بـهم لا يضلون ولا بغيا يريدونـــــــا
    فقلت إني على ماكان من ســــدر أخشى عواقب أو سوف يأتيـــنا
    أدالة القوم في أمر يراد بنـــــــــا فاقني حياء وكفى ماتقولينــــــــا[3]

    ومن ذلك أيضا مارواه عمرو بن الحمق من طريق عبد الله بن شريك العامري قال: قام عمرو بن الحمق بصفين فقال: يامير المؤمنين أنت ابن عم نبينا وأول المؤمنين إيمانا بالله عزوجل[4].

    وعند رفع المصاحف في صفين
    قام عمرو بن الحمق فقال: ياأمير المؤمنين إنا والله مااجبناك ولا نصرناك عصبية على الباطل ولا اجبنا ألا الله عزوجل ولا طلبنا ألا الحق ولو دعانا غيرك إلى مادعوت إليه لاستشري فيه اللجاج وطالت فيه النجوى وقد بلغ الحق مقطعة وليس لنا معك رأي[5].
    جاء في الاختصاص حدثنا جعفر بن الحسين عن محمد بن جعفر المؤدب عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه رفعه
    قال: قال عمرو بن الحمق الخزاعي لأمير المؤمنينu)) والله ما جئتك لمال من الدنيا تعطينيها و لا لالتماس السلطان ترفع به ذكري إلا لأنك ابن عم رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وأولى الناس بالناس و زوج فاطمة سيدة نساء العالمين (عليها السلام) و أبو الذرية التي بقيت لرسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وأعظم سهما للإسلام من المهاجرين و الأنصار و الله لو كلفتني نقل الجبال الرواسي و نزح البحور الطوامي أبدا حتى يأتي علي يومي و في يدي سيفي أهز به عدوك وأقوي به وليك و يعلو به الله كعبك و يفلج به حجتك ما ظننت أني أديت من حقك كل الحق الذي يجب لك علي.
    فقال: أمير المؤمنينu)) اللهم نور قلبه باليقين و أهده إلى الصراط المستقيم ليت في شيعتي مائة مثلك[6]
    وكان ملازما إلى أمير المؤمنينu)) إلى آخر عمرة كما جاء في البحار
    عن عمرو بن الحمق قال دخلت على أمير المؤمنين u)) حين ضرب على قرنه فقال لي يا عمرو إني مفارقكم ثم قال سنة السبعين فيها بلاء قالها ثلاثا فقلت فهل بعد البلاء رخاء فلم يجبني و أغمي عليه فبكت أم كلثوم فأفاق فقال يا أم كلثوم لا تؤذيني فإنك لو قد ترين ما أرى لم تبكي إن الملائكة في السماوات السبع بعضهم خلف بعض و النبيون خلفهم و هذا محمد (صلى الله عليه واله وسلم) آخذ بيدي يقول انطلق يا علي فما أمامك خير لك مما أنت فيه فقلت بأبي أنت و أمي قلت إلى السبعين بلاء فهل بعد السبعين رخاء قال نعم يا عمرو إن بعد البلاء رخاء (ويَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ)[7]


    مرتبته
    عده الشيخ البرقي من شرطة الخميس.
    وذكر ذلك الشيخ المفيد في الاختصاص (محمد بن الحسين عن محمد بن جعفر عن أحمد بن أبي عبد الله قال: قال علي بن الحكم أصحاب أمير المؤمنين u)) الذين قال لهم تشرطوا فإنا أشارطكم على الجنة و لست أشارطكم على ذهب و لا فضة إن نبينا (صلى الله عليه واله وسلم) فيما مضى قال لأصحابه تشرطوا فإني لست أشارطكم إلا على الجنة وذكرهم وذكر منهم عمرو بن الحمق[8]
    وأيضا جاء في الاختصاص (ذكر جعفر بن الحسين إن عمرو بن الحمق كان من أمير المؤمنين u)) بمنزلة سلمان من رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)[9].
    وذكر أيضا في الاختصاص انه كان من حواري مولانا الإمام علي u)) في الحديث عن الإمام الكاظم u))[10].
    عده الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب أمير المؤمنينu)) وأصحاب أبي محمد الحسن u)).
    يقول السيد الخوئي فيما تقدم من الروايات (أقول إن ماتقدم من الروايات وان كانت كلها ضعيفة السند إلا أنها مستفيضة على إن جلالة عمرو بن الحمق من الواضحات التي لا يعتريها شك مضافة إلى إن شهادة البرقي على انه كان من شرطة الخميس فيها الكفاية)[11]

    مرتبته في روايات ألعامه

    روى ألعامه انه سار إلى عثمان وهو احد الأربعة الذين دخلوا عليه الدار (أما عمرو فوثب على صدره وبه رمق فطعنه تسع طعنات وقال أما ثلاث منهن فاني طعنتهن لله وأما ست فاني طعنته لما كان في صدري عليه)[12]
    أقول:أما انه قتل عثمان فهذا لم يثبت فان عثمان قتله (كنانة بن بشير التجيبي وسودان بن حمران ألمرادي.
    جاء في تاريخ الطبري وغيره (ضرب كنانة بن بشير جبينه ومقدم رأسه بعمود حديد فخر جبينه فضربه سودان بن حمران ألمرادي بعد ما خر جبينه فقتله)[13]
    يقول بن أبي الحديد ألمعتزلي في شرح النهج(المتولي للقتل على ماصحت به الرواية هو كنانة بن بشير التجيبي وسودان بن حمران ألمرادي)[14]
    ومن شعر الوليد بن عقبة بن أبي معيط يحرض عمارة بن عقبة(أخيه)
    ألا إن خير الناس بعد ثلاثة قتيل التجيبي الذي جاء من مصر
    وفي تاريخ بن خلدون.
    (ويقال الذي تولى قتله كنانة بن بشير التجيبي)[15]
    أما أهل ألسنه فقد رووا إن عمرو بن الحمق طعنه تسع طعنات وان محمد بن أبي بكر قبض على لحيته فهذه هي عادتهم من خواص أصحاب أمير المؤمنينu)) ولتبرير قتل معاوية لهم.



    دعوة النبي (صلى الله عليه واله وسلم) له

    v عمرو بن الحمق قد حضي بدعوة النبي (صلى الله عليه واله وسلم) بان يمتعه الله بشبابه كما جاء في الحديث.
    (عن يوسف بن سليمان عن جدته ميمونة عن عمرو بن الحمق انه سقا النبي (صلى الله عليه واله وسلم) لبنا فقال:اللهم متعه شبابه فمرت به ثمانون سنة ولم ترى له شعرة بيضاء)

    المصادر
    1. الخرائج والجرائح لقطب الدين الراوندي ج1ص52
    2. بحار الأنوار للعلامة ألمجلسي ج8 ص12(نقلا عن الخرائج )
    3. المصنف لابن أبي شيبة ج7ص437
    4. تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج 45 ص496
    5. دلائل النبوة للاصبهاني ج1ص173
    6. أسد الغابة لابن الأثير ج4 ص100
    7. تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني (ترجمة عمرو بن الحمق)
    8. المطالب العالية لابن حجر العسقلاني ج4 ص413
    9. البداية والنهاية لابن كثير ج8 ص52

    v أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر قال : بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا في أصحابه يوما ، فقال : اللهم أنج أصحاب السفينة ، ثم مكث ساعة ، فقال : قد استمرت ، فلما دنوا من المدينة ، قال : قد جاءوا ، ويقودهم رجل صالح ، قال : والذين جاءوا في السفينة الأشعريون ، والذي قادهم عمرو بن الحمق الخزاعي ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : من أين جئتم ؟ قالوا : من زبيد ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : بارك الله في زبيد ، قالوا : وفي رمع ، قال : بارك الله في زبيد ، قالوا : وفي رمح يا رسول الله ! فقال في الثالثة : وفي رمح[16].



    خبر استشهاده( t)

    في روايات الشيعة :
    v جاء في الاختصاص كان عمرو بن الحمق الخزاعي شيعة لعلي بن أبي طالب ((uفلما صار الأمر إلى معاوية انحاز إلى شهرزور من الموصل و كتب إليه معاوية أما بعد فإن الله أطفأ النائرة و أخمد الفتنة و جعل العاقبة للمتقين و لست بأبعد أصحابك همه و لا أشدهم في سوء الأثر صنعا كلهم قد أسهل بطاعتي و سارع إلى الدخول في أمري و قد بطؤ بك ما بطؤ فادخل فيما دخل فيه الناس يمح عنك سالف ذنوبك و محي داثر حسناتك و لعلي لا أكون لك دون من كان قبلي إن أبقيت و اتقيت و وقيت و أحسنت فأقدم علي آمنا في ذمة الله و ذمة رسوله ص محفوظا من حسد القلوب و إحن الصدور و كفى بالله شهيدا. فلم يقدم عليه عمرو بن الحمق فبعث إليه من قتله و جاء برأسه و بعث به إلى امرأته فوضع في حجرها فقالت سترتموه عني طويلا و أهديتموه إلي قتيلا فأهلا و سهلا من هدية غير قالية و لا مقلية بلغ أيها الرسول عني معاوية ما أقول طلب الله بدمه و عجل الوبيل من نقمه فقد أتى أمرا فريا و قتل بارا تقيا فأبلغ أيها الرسول معاوية ما قلت فبلغ الرسول ما قالت فبعث إليها فقال لها أنت القائلة ما قلت قالت نعم غير ناكلة عنه و لا معتذرة منه قال لها اخرجي من بلادي قالت أفعل فو الله ما هو لي بوطن و لا أحن فيها إلى سجن و لقد طال بها سهري و اشتد بها عبري و كثر فيها ديني من غير ما قرت به عيني فقال عبد الله بن أبي سرح الكاتب يا أمير المؤمنين إنها منافقة فألحقها بزوجها فنظرت إليه فقالت يا من بين لحييه كجثمان الضفدع ألا قلت من أنعمك خلعا و أصفاك كساء إنما المارق المنافق من قال بغير الصواب و اتخذ العباد كالأرباب فأنزل كفره في الكتاب فأومئ معاوية إلى الحاجب بإخراجها فقالت وا عجباه من ابن هند يشير إلي ببنانه و يمنعني نوافذ لسانه أما و الله لأبقرنه بكلام عتيد كنواقد الحديد أ و ما أنا بآمنة بنت الشريد[17].


    v جبريل بن أحمد الفاريابي، حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، عن الحسن بن محبوب، عن أبي القاسم و هو معاوية بن عمار (إن شاء الله) رفعه، قال أرسل رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) سرية، فقال لهم إنكم تضلون ساعة كذا من الليل فخذوا ذات اليسار، فإنكم تمرون برجل في شأنه فتسترشدونه، فيأبى أن يرشدكم حتى تصيبوا من طعامه فيذبح لكم كبشا فيطعمكم ثم يقوم فيرشدكم، فاقرأوه مني السلام و أعلموه أني قد ظهرت بالمدينة. فمضوا فضلوا الطريق، فقال قائل منهم أ لم يقل لكم رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) تياسروا ففعلوا فمروا بالرجل الذي قال لهم رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) فاسترشدوه فقال لهم الرجل لا أفعل حتى تصيبوا من طعامي ففعلوا، فأرشدهم الطريق. و نسوا أن يقرأوه السلام من رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) قال فقال لهم الرجل و هو عمرو بن الحمق ((t( أ ظهر النبي بالمدينة فقالوا نعم. فلحق به و لبث معه ما شاء الله، ثم قال له رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) ارجع إلى الموضع الذي منه هاجرت فإذا تولى أمير المؤمنين
    ( (uفأته فانصرف الرجل حتى إذا تولى أمير المؤمنين ((uالكوفة، أتاه فأقام معه بالكوفة، ثم إن أمير المؤمنين ((uقال له لك دار قال نعم. قال بعها و اجعلها في الأزد، فإني غدا لو غبت لطلبت، فمنعك الأزد حتى تخرج من الكوفة متوجها إلى حصن الموصل، فتمر رجل مقعد فتقعد عنده ثم تستسقيه فيسقيك، و يسألك عن شأنك فأخبره و ادعه إلى الإسلام فإنه يسلم، و امسح بيدك على وركيه فإن الله يمسح ما به و ينهض قائما فيتبعك، و تمر برجل أعمى على ظهر الطريق فتستسقيه فيسقيك، و يسألك عن شأنك فأخبره و ادعه إلى الإسلام فإنه يسلم، و امسح يدك على عينيه فإن الله عز و جل يعيده بصيرا فيتبعك، و هما يواريان بدنك في التراب، ثم تتبعك الخيل فإذا صرت قريبا من الحصن في موضع كذا و كذا رهقتك الخيل، فانزل عن فرسك و مر إلى الغار فإنه يشترك في دمك فسقه من الجن و الإنس. ففعل ما قال أمير المؤمنين ((uقال، فلما انتهى إلى الحصن قال للرجلين اصعدا فانظرا هل تريان شيئا قالا نرى خيلا مقبلة، فنزل عن فرسه و دخل الغار و عار فرسه فلما دخل الغار ضربه أسود سالخ فيه، و جاءت الخيل فلما رأوا فرسه عائرا قالوا هذا فرسه و هو قريب، فطلبه الرجال فأصابوه في الغار فكلما ضربوا أيديهم إلى شي‏ء من جسمه تبعهم اللحم فأخذوا رأسه فأتوا به معاوية فنصبه على رمح و هو أول رأس نصب في الإسلام[18].

    وجاء هذا الحديث في الهداية الكبرى وغيره بسند آخر (عن محمد بن جبلة ألتمار عن موسى بن محمد الازدي عن المخول بن إبراهيم عن رشده بن يزيد الخيبري عن الحسن بن محبوب عن أبي خديجة سالم بن مكرم عن أبي حمزة الثمالي عن جابر بن عبد الله بن عمرو بن حزام الأنصاري قال....الحديث)[19]

    v عمرو بن الحمق الخزاعي. بقي بعد علي (u)، فطلبه معاوية، فهرب منه نحو الجزيرة ومعه رجل من أصحاب علي عليه السلام يقال له: زاهر. فلما نزلا الوادي نهشت عمرا " حية في جوف الليل، فأصبح منتفخا "، فقال: يا زاهر تنح عني فان حبيبي رسول الله صلوات الله عليه وآله قد أخبرني انه سيشترك في دمي الجن والإنس، ولابد لي من أن اقتل. فبينا هما على ذلك إذا رأيا نواصي الخيل في طلبه. فقال: يا زاهر تغيب، فإذا قتلت فإنهم سوف يأخذون رأسي، فإذا انصرفوا فأخرج إلى جسدي فواره. قال زاهر: لا بل أنثر نبلي ثم. أرميهم به ، فإذا أفنيت نبلي قتلت معك . قال : لا ، بل تفعل ما سألتك ، ينفعك الله به . فاختفى زاهر ، وأتى القوم ، فقتلوا " عمرا واحتزوا رأسه ، فحملوه فكان أول رأس حمل في الإسلام ، ونصب للناس. فلما انصرفوا خرج زاهر فوارى جثته[20].

    في روايات العامة :

    v جاء في روايات العامة قصة مقتله ((tفمنهم من قال انه قتل (قتله عامل معاوية على الموصل) ثم قطعوا رأسه ومنهم من قال نهشته حية فمات ثم قطعوا رأسه وأرسلوه إلى معاوية جاء في تاريخ الإسلام للذهبي (وعن الشعبي قال : لما قدم زياد الكوفة أثاره عمارة بن عقبة بن أبي معيط فقال: إن عمرو بن الحمق من شيعة علي ، فسير إليه يقول: ما هذه الزرافات التي تجتمع عندك من أرادك أو أردت كلامه ففي المسجد. وعنه قال: تطلب زياد رؤساء أصحاب حجر ، فخرج عمرو إلى الموصل هو ورفاعة بن شداد ، فكمنا في جبل ، فبلغ عامل ذلك الرستاق ، فاستنكر شأنهما ، فسار إليهما في الخيل ، فأما عمرو بن الحمق فكان مريضا ، فلم يكن عنده امتناع ، وأما رفاعة فكان شابا ، فركب وحمل عليهم ، فأفرجوا له ، ثم طلبته الخيل ، وكان راميا فرماهم فانصرفوا ، وبعثوا بعمرو إلى عبد الرحمن بن أم الحكم أمير الموصل ، فكتب فيه إلى معاوية ، فكتب إليه معاوية إنه زعم أنه طعن عثمان تسع طعنات بمشاقص ، ونحن لا نتعدى عليه فاطعنه كذلك ، ففعل به ذلك ، فمات في الثانية[21].

    v جاء أيضا في تاريخ اليعقوبي (بلغ عبد الرحمن ابن أم الحكم ، وكان عامل معاوية على الموصل ، مكان عمرو بن الحمق الخزاعي ، ورفاعة بن شداد ، فوجه في طلبهما ، فخرجا هاربين ، وعمرو بن الحمق شديد العلة ، فلما كان في بعض الطريق لدغت عمرا حية ، فقال : الله أكبر! قال لي رسول الله : يا عمرو ليشترك في قتلك الجن والإنس . ثم قال لرفاعة : امض لشأنك ، فإني مأخوذ ومقتول . ولحقته رسل عبد الرحمن ابن أم الحكم، فأخذوه وضربت عنقه، ونصب رأسه على رمح، وطيف به، فكان أول رأس طيف به في الإسلام. وقد كان معاوية حبس امرأته بدمشق، فلما أتى رأسه بعث به، فوضع في حجرها، فقالت للرسول: أبلغ معاوية ما أقول: طالبه الله بدمه، وعجل له الويل من نقمه، فلقد أتى أمرا فريا، وقتل برا نقيا. وكان أول من حبس النساء بجرائر الرجال)[22] .

    v وفي تاريخ الطبري وغيره جاء (وحدثني المجالد بن سعيد عن الشعبي وزكرياء بن أبي زائدة عن أبي إسحاق أن حجرا لما قفى به من عند زياد نادى بأعلى صوته اللهم إن على بيعتي لا أقيلها ولا أستقيلها سماع الله والناس وكان عليه برنس في غداة باردة فحبس عشر ليال وزياد ليس له عمل إلا طلب رؤساء أصحاب حجر فخرج عمرو بن الحمقى ورفاعة بن شداد حتى نزلا المدائن ثم ارتحلا حتى أتيا أرض الموصل فأتيا جبلا فكمنا فيه وبلغ عامل ذلك الرستاق أن رجلين قد كمنا في جانب الجبل فاستنكر شأنهما وهو رجل من همدان يقال له عبد الله بن أبي بلتعة فسار إليها في الخيل نحو الجبل ومعه أهل البلد فلما انتهى إليهما خرجا فأما عمرو بن الحمق فكان مريضا وكان بطنه قد سقى فلم يكن عنده امتناع وأما رفاعة بن شداد وكان شابا قويا فوثب على فرس له جواد فقال له أقاتل عنك قال وما ينفعني أن تقاتل انج بنفسك إن استطعت فحمل عليهم فأفرجوا له فخرج تنفر به فرسه وخرجت الخيل في طلبه وكان راميا فأخذ لا يلحقه فارس إلا رماه فجرحه أو عقره فانصرفوا عنه وأخذ عمرو بن الحمق فسألوه من أنت فقال من إن تركتموه كان أسلم لكم وإن قتلتموه كان أضر لكم فسألوه فأبى أن يخبرهم فبعث به ابن أبي بلتعة إلى عامل الموصل وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان الثقفي فلما رأى عمرو بن الحمق عرفه وكتب إلى معاوية بخبره فكتب إليه معاوية انه زعم أنه طعن عثمان بن عفان تسع طعنات بمشاقص كانت معه وإنا لا نريد أن نعتدي عليه فاطعنه تسع طعنات كما طعن عثمان فأخرج فطعن تسع طعنات فمات في الأولى منهن أو الثانية)[23].

    v فخرج عمرو بن الحمق حتى أتي الموصل ومعه رفاعة بن شداد فاختفيا بجبل هناك فرفع خبرهما إلى عامل الموصل فسار إليهما فخرجا إليه فأما عمرو فكان قد استسقي بطنه ولم يكن عنده امتناع وأما رفاعة فقد كان شابا قويا فركب فرسه ليقاتل عن عمرو ، فقال له عمرو : ما ينفعني قتالك عني انج بنفسك ! فحمل عليهم فأفرجوا له فنجا وأخذ عمرو أسيرا فسألوه من أنت فقال : من إن تركتموه كان أسلم لكم وإن قتلتموه كان أضر عليكم ولم يخبرهم فبعثوه إلى عامل الموصل وهو عبد الرحمن بن عثمان الثقفي الذي يعرف بابن أم الحكم وهو ابن أخت معاوية فعرفه فكتب فيه إلى معاوية فكتب إليه أنه زعم طعن عثمان تسع طعنات بمشاقص معه فأطعنه كما طعن عثمان فأخرج وطعن فمات في الأولي منهن أو الثانية[24]
    v عن عبد الله بن أبي رافع أن معاوية طلب عمرو بن الحمق ليقتله فهرب منه نحو الجزيرة ومعه رجل من أصحاب علي يقال له زاهر ، فلما نزلا الوادي نهشت عمرا حية من جوف الليل فأصبح منتفخا ، فقال لزاهر : تنح عني فان خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخبرني أنه سيشترك في دمي الإنس والجن ولابد لي من أن أقتل فقد أصابتني بلية الجن بهذا الوادي ، فبينما هما على ذلك إذ رأيا نواصي الخيل في طلبه ، فأمر زاهرا أن يتغيب ، قال : فإذا قتلت فإنهم يأخذون رأسي فارجع إلى جسدي فادفنه ، فقال له زاهر : بل أنثر نبلي ثم أرميهم حتى إذا فنيت نبلي قتلت معك ، قال : لا ، ولكني سأزودك مني ما ينفعك الله به فاسمع مني آية الجنة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلامتهم علي بن أبي طالب ، وتوارى زاهر فأقبل القوم فنظروا إلى عمرو فنزل إليه رجل منهم آدم فقطع رأسه ، وكان أول رأس في الإسلام نصب في الناس ، وخرج زاهر إليه[25]

    v جاء في الثقات لابن حبان انه (أي عمرو) لما قتل علي هرب إلى الموصل ودخل غارا فنهشته حية فقتلته وبعث إلى الغار في طلبه فوجدوه ميتا فأخذ عامل الموصل رأسه وحمله إلى زياد فبعث زيادا برأسه إلى معاوية بن أبي سفيان ورأسه أول رأس حمل في الإسلام من بلد إلى بلد)[26]

    v قيل انه قتل بالحرة قتله عبد الرحمن بن أم الحكم وقيل بل قتله عبد الرحمن بن عثمان الثقفي عم عبد الرحمن بن أم الحكم سنة خمسين قبل الحرة. وقال خليفة بن خياط قتل بالموصل سنة إحدى وخمسين قتله عبد الرحمن بن عثمان الثقفي وبعث برأسه إلى معاوية. وقال هنيدة بن خالد الخزاعي أول رأس اهدي في الإسلام رأس عمرو بن الحمق الخزاعي اهدي إلى معاوية وقيل إن حية لدغته فمات فقطعوا رأسه فأهدوه إلى معاوية[27].
    v وفي تاريخ دمشق لابن عساكر بسنده (محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده وعن عون بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه قال علي بن هاشم في حديثه وكان عبيد الله بن أبي رافع كاتب علي بن أبي طالب واللفظ لعبيد الله بن كثير في تسمية من شهد مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب من قريش والأنصار ومن مهاجري العرب فذكرهم وذكر فيهم عمرو بن الحمق الخزاعي بقي بعد علي فطلبه معاوية ليقتله فهرب منه نحو الجزيرة ومعه رجل من أصحاب علي يقال له زاهر فلما نزلا الوادي نهشت عمرا حية من جوف الليل فأصبح منتفخا فقال لزاهر تنح عني فإن خليلي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قد أخبرني أنه سيشترك في دمي الجن والإنس ولا بد لي من أن أقتل بعد إصابتي بكية الجن بهذا الوادي فبينما هما على ذلك إذ رأيا نواصي الخيل في طلبه فأمر زاهرا يتغيب فإذا قتلت فإنهم يأخذون رأسي فارجع إلى جسدي فادفنه فقال له زاهر بل أنثر نبلي ثم أرميهم حتى إذا فنيت نبلي قتلت معك قال لا ولكني سأزودك مني ما ينفعك الله به فاسمع مني آية الجنة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وعلامتهم علي بن أبي طالب وتوارى زاهر فأقبل القوم فنظروا إلى عمرو فنزل إليه رجل منهم آدم فقطع رأسه وكان أول رأس في الإسلام نصب في الناس وخرج زاهر إليه فدفنه ثم بقي حتى قتل مع الحسين بن علي بالطف)[28]

    وقد أرسل الإمام الحسين ((u كتابا إلى معاوية يجيبه على كتابه وقد بين الإمام الحسين في كتابة شرور أفعال معاوية وحقده على أصحاب رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وعلي بن أبي طالب ((u وقد جاء هذا الكتاب في مصادر عدة ونذكر جزء منه تحسبا للإطالة.
    (أو لست قاتل عمرو ابن الحمق صاحب رسول الله ، العبد الصالح الذي أبلته العبادة فصفرت لونه ، ونحلت جسمه ، بعد أن أمنته وأعطيته من عهود الله عز وجل وميثاقه ما لو أعطيته العصم ففهمته لنزلت إليك من شعف الجبال ، ثم قتلته جرأة على الله عز وجل ، واستخفافا بذلك العهد)[29]

    جاء في كتاب الفتوح لابن اعثم (وجعل معاوية يبكي لما قد نزل به وكان في مرضه أشياء لا تسره حتى كأنه يهذي هذيان المدنف وهو يقول اسقوني اسقوني فكان يشرب الماء الكثير فلا يروى وكان ربما غشي عليه اليوم واليومين فإذا أفاق من غشوته ينادي بأعلى صوته مالي ومالك يا حجر بن عدي مالي ومالك يا عمرو بن الحمق مالي ومالك يا بن أبي طالب)[30]

    أما قبره



    قال ابن الأثير في أسد الغابة : قبره مشهور بظاهر الموصل يزار وعليه مشهد كبير ابتدأ بعمارته أبو عبد الله سعيد بن حمدان وهو ابن عم سيف الدولة وناصر الدولة ابني حمدان في شعبان من سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. وجرى بين السنة والشيعة فتنة بسبب عمارته[31].

    [1]. مناقب آل أبي طالب لابن شهر أشوب المتوفى سنة (588ه) ج2 ص340

    [2]. مناقب آل أبي طالب لابن شهر أشوب ج2 ص 344- بحار الأنوار ج32 ص 182

    [3]. وقعة صفين ص381- شرح النهج لابن الحديد ألمعتزلي ج8 ص52

    [4]. الفصول المختارة للشريف الرضي ص264

    [5].وقعة صفين ص482- شرح النهج لابن أبي الحديد ج2 ص214- الإمامة والسياسة لابن قتيبة الدينوري ج1 ص109

    [6] الاختصاص للشيخ المفيد ص14- كتاب صفين لنصر بن مزاحم ص56 بأدنى تفاوت- بحار الأنوار ج32 ص399- المعيار والموازنة أبو جعفر الاسكافي ص129- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج3ص181- كتاب الفتوح احمد بن اعثم الكوفي ج2ص543

    [7] بحار الانوار ج4ص120- الخرائج والجرائح ج1 ص178- تفسير أبي حمزة الثمالي ص218

    [8] الاختصاص للشيخ المفيد ص3

    [9] الاختصاص للشيخ المفيد ص7- بحار الأنوار ج34 ص274

    [10] رجال الكشي ص9- الاختصاص للشيخ المفيد ص61- بحار الأنوار ج34ص176

    [11] معجم رجال الحديث ج14 ص96

    [12] الطبقات الكبرى لابن سعد ج3 ص74- تاريخ الطبري ج2 ص677- شرح النهج ج2 ص157

    [13] . تاريخ الطبري ج3 ص423 , تاريخ الإسلام للذهبي ج3 ص456

    [14] شرح النهج ج3ص66

    [15] تاريخ بن خلدون ج2ق1ص150

    [16] . المصنف لا عبد الرزاق الصنعاني ج11 ص 54 ، تاريخ مدينة دمشق ج45 ص469 ، إمتاع الإسماع للمقريزي ج14 ص106 ، سبل الهدى والرشاد للصالحي الشامي ج6 ص273

    [17] . الاختصاص للشيخ المفيد ص17 ، بحار الأنوار ج34 ص279

    [18] . رجال الكشي ص46

    [19]. إرشاد القلوب ج2 ص280 ، الهداية الكبرى للحسين بن حمدان الخصيبي ص154

    [20] . شرح الأخبار للقاضي النعماني ج2 ص31

    [21] . تاريخ الإسلام للذهبي ج4 ص88

    [22] . تاريخ اليعقوبي ج2 ص231

    [23] . تاريخ الطبري ج4 ص197 ، تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج45 ص501

    [24] . الكامل في التاريخ لابن الأثير ج3 ص477

    [25] . كنز العمال للمتقي الهندي ج13 ص497 ، تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج45 ص499

    [26]. الثقات لابن حبان ج3 ص276

    [27]. الإصابة لابن حجر ج4 ص623 ، تهذيب الكمال للمزني ج21 ص597

    [28] . تاريخ دمشق لابن عساكر ج45 ص502

    [29]. الاحتجاج للطبرسي ج2 ص20 ، مناقب آل أبي طالب ج4 ص89 ، رجال الكشي ص49 ، الإمامة والسياسة لابن قتيبة الدينوري ج1 ص203

    [30] . كتاب الفتوح لابن اعثم ج4 ص344

    [31] . أسد الغابة لابن الأثير ج4 ص101


    والصلاة والسلام على اشرف المرسلين محمد واله الطاهرين


المواضيع المتشابهه

  1. هدية: الصحابي الجليل: ( حذيفة بن اليمان ) يصف الصحابي: ( عمر بن الخطاب )!!
    بواسطة علي الفاروق في المنتدى منبر الحوار العقائدي
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 19-02-2013, 02:36 AM
  2. الصحابي الجليل والسلف الصالح عمرو بن العاص تحت المجهر
    بواسطة maslawi في المنتدى منبر الحوار العقائدي
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 15-09-2009, 08:28 AM
  3. دعاء عائشة على (الصحابي)معاوية و(الصحابي)عمرو بن العاص
    بواسطة خادمة الأئمه 2 في المنتدى منبر الحوار العقائدي
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 19-04-2009, 10:42 PM
  4. مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 27-10-2006, 11:50 PM
  5. الصحابي عمرو بن الحمق الخزاعي كان ممن أعان على قتل عثمان ..!!
    بواسطة ناصر في المنتدى منبر الحوار العقائدي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-04-2006, 11:40 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 04:31 AM
Powered by vBulletin® Version 4.2.0
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.