مبارك عليكم حلول شهر رجب المرجّب





من أعمال يوم النصف من رجب

دعاء أمّ داوود

http://www.mediafire.com/?4m932ke31a9sd2b




____________________________________________

باختصار قصة أم داوود
( منقولة )

داوود بن الحسن . . حفيد الإمام الحسن المجتبى عليه آلاف التحية والثناء . . وأخٌ للإمام الصادق "ع" من الرضاعة . . سُجن و نُقل بأمر الخليفة الظالم أبي جعفر المنصور مع جمع من السادات الحسنية من المدينة إلى بغداد . .

أمه عجوز صالحة تسمّى بـــ "فاطمة" . . تبكي لفراق ولدها ليلها و نهارها . . لم يصلها من الأخبار إلا ما يوحشها و يزيد ألمها و بكاءها . . حتى أحدودب ظهرها و يئست من لقاء قرة عينها و ثمرة فؤادها . . و أشرفت على الهلاك . .

فأتت يوماً إلى الإمام الصادق "عليه السلام" . . و شكت إليه ما بها . . و توسلت به للدعاء في خلاص ولدها قائلة : "إنه أخوك من الرضاع" . . فأمرها "ع" بهذا العمل و هذا الدعاء . . و سماه "دعاء الاستفتاح" . . و "دعاء الإجابة و النجاح" . . و ذكر أنه دعاءٌ تفتح له أبواب السماء . . و تستقبله الملائكة و تبشر قارءه بالإجابة . . و ليس له ثواب إلا الجنة . .

و نهاها عن تعليم ذلك لأي أحد . . خوفاً من أن يعمله بعض الجهلة أو يدعو به بعض الفسقة لأمر باطل غير مشروع . . فإنه دعاء شريف جداً . . و مشتمل على اسم الله الأعظم . . و تُقضى به الحاجة حتماً . . و لو كانت أبواب السموات و الأرضين مسدودة دون قضائها . . و كانت البحار حائلة بينها و بين صاحبها . . و من قرأه كفاه الله شر الجن و الأنس . . و لو كانوا بأجمعهم أعداء له . .

فعملت به أم داوود . . فنجى الله تعالى ولدها من الحبس و أرجعه إليها في أسرع وقت . . بسبب ما رآه المنصور في المنام في ليلته من أن رسول الله "صلى الله عليه وآله" أمره بإطلاقه . . و أنه إن لم يطلقه ألقاه في ما رآه المنصور تحت قدميه من بحار النار . . ففزع و انتبه من نومه . . و أمر بإطلاقه سريعاً في جوف الليل . . و أكرمه و أعطاه عشرة آلاف درهم . . و أركبه جملاً سريع السير . . و وجهه إلى المدينة . .

ثم إن أم داوود سألت الإمام "عليه السلام" :
هل يمكن سيدي أن يقرأ هذا الدعاء في غير شهر رجب ؟ و هل يؤثر هذا العمل لو عُمل في غيره من الشهور ؟ فأجاب الإمام "ع" : "نعم لو قُرئ يوم عرفة أثر مثله ، و إذا اتفق حدوثه يوم الجمعة ، غفر الله تعالى لقارئه قبل الإكمال ، و لو أداه في الأيام البيض من غير رجب ، قُضيت حاجته أيضاً".










,